اسعار العملات
دولار امريكي
3.923 
جنيه استرليني
6.0921 
ين ياباني 100
3.2565 
اليورو
4.4145 
دولار استرالي
2.8108 
دولار كندي
2.9755 
فرنك سويسري
4.0505 
دينار اردني
5.5441 
جنيه مصري
0.5011 
حالة الطقس
 طمرة
23.12° - 23.12°
 بئر السبع
23.02° - 23.02°
 رام الله
21.62° - 21.62°
 عكا
23.12° - 23.12°
 يافا
19.97° - 19.97°
 القدس
21.62° - 21.62°
الاستفتاء

الاستاذ يزيد عواد ابن مدينة طمرة يروي عبر موقع وانيت الأخباري قصته مع الشعر

الاستاذ يزيد عواد ابن مدينة طمرة يروي عبر موقع وانيت الأخباري قصته مع الشعر

اصدر هذا الشهر الاستاذ يزيد عواد مدونته الشعرية الأولى تحت عنوان " إخوتي سبعة عشر" والتي تحوي قرابة 90 قصيدة شعرية تطرح وتعالج مواضيع اجتماعية سياسية وقسم منها قصائد في الغزل لتكون التجربة الاولى للاستاذ يزيد عواد في كتابة الشعر وفي حديث خاص لمراسل موقع وانيت الأخباري مع الاستاذ يزيد عواد ليروي لنا عن تجربته الخاصة في كتابة الشعر.

" انا على يقين تام باني اكتب الشعر بمستوى عالي ولائق حيث بدأت تجربتي في هذا المجال بكتابة القصائد بشكل خاص دون اي نشر وتوزيع منذ زمن وبعد عرضها على الأصدقاء والمقربين قاموا بتشجيعي وطلبوا مني حينها بالاستمرار في كتابة الشعر واصدار مدونة شعرية تجمع ابرز كتباتي وعرضها على الناس والجمهور لقوة بلاغتها والمعاني السامية الكبيرة التي تحويها في سطورها ، وبعد الاستشارة مع مختصين في هذا المجال وكتاب محليين وعالمين وبعد التوكل على الله اتخذت هذه الخطوة وقمت باصدار هذه المدونة الشعرية التي هدفي من كتابتها ليس مادي انما كتابة وعرض الشعر على الناس. "

يوم الاربعاء 22.4.2015 الندوة الشعرية الأولى لعرض وبيع الكتاب

ستنظم يوم الاربعاء في المركز الجماهيري الجديد الندوة الشعرية الاولى لعرض الكتاب على الجمهور حيث سيتم خلال الندوة الشعرية القاء قصائد شعرية سيلقيها الاستاذ يزيد عواد على الجمهور والحضور وبعدها سيتم نقاشها وفتح باب الاسئلة والانتقادات والحديث حول القصائد.


نعرض لكم زوار موقع وانيت الأخباري عدد من قصائد الاستاذ يزيد عواد :


"زرت دمشق"****

عندما زرتُ دمشقَ
كانتْ الشمسُ تُحاكي البحر

تطلُ بيروتُ من الغربِ
وقد احمرَّ وجهها
تعرضُ على دمشقَ العونَ
اذا اقتضى الامر

بيروتُ مثخنةٌ بالجراحِ
مثقلةٌ بالضحايا
من زمنٍ لم يطلعْ عليها فجر

كانَ الطقسُ منعشاً
والبحرُ هادئا
والناسُ صرعى
كأنها نهايةَ هذا العمر

تكدسَ الناسُ على الطرقاتِ
وعندما استفسرْتُ
تبينَ انَّ الأمرَ عاديٌّ في هذا الزمانِ
وهذا العصر

عندما سألتُ عابرَ سبيلٍ
ما الأمر ؟!
اجابني ؛ لا تقلقْ
هذه لعبةٌ جديدةٌ
يتسلى العربُ بها
عندما يشربونَ الخمر

تخجلُ بيروتُ
حَسِبَتْ بيروتُ انها الأولى
في القتلِ والتدميرِ
ومنتجاتِ القهر

احمرَّ وجهُ دمشقَ
اشتعلَ حمرةً
حتى رأيتُ الناسَ في الشوارعِ
كالهنودِ الحمر

المسجدُ الأمويُّ يبكي
يستغيثُ بالأمويين
علَّهم يخرجونَ
من ظلامِ القبر

الغوطةُ في دمشقَ حزينةٌ
لم يعدْ ماء يروي حقولها
فلا تينٌ ولا تفاح ٌ
ولا حتى تمر

الشتاءُ في الغوطةِ دمويٌّ
دماؤها حمراءُ داكنةٌ
صبغتْ بالأحمرِ
ذاكَ النهر

صارَ البردى مسرحاً
يرتادُهُ السواحُ والأجانبُ
والعربُ منغمسونَ في احقادهم
وكيفَ ينصبونَ لبعضهم
فخاخَ الغدر

نصحوني الاّ ازورُ دولةً عربيةً
فكلها حمراءُ
كحمرةِ النارِ في اشتعالها
وتحمرُّ اكثر
لو تحولتْ الى قطعةٍ من جمر

تركتُ دمشقَ حزيناً
رجعتُ الى وطني
فيه لا يجوعُ الناسُ
ولا يتحولونَ بين ليلةٍ وضحاها
الى هنودٍ حمر


"الأميرة السمراء"*****

أيتُها الأميرةُ السمراء
عندما رأيتُكِ للمرةِ الأولى
أنشقَ القمرُ
ومشى على عجلٍ
يلفعُهُ الحياء

وعندما حدَّقْتُ في عينيكِ
غابت الشمسُ
وأنهمرَ المطرُ
وأينَ نحنُ يا صديقتي
من فصلِ الشتاء ؟؟!!

يزورني الحظُ كلَّ عامٍ مرةً
ومن يومِها
لا يفارقني
يأخذني في رحلة داخل شعركِ
هكذا شاءَ القدرُ
حتى حسبْتُ بأَنَّهُ
رغبَ البقاء

عيونُكِ السوداء
تسحرني
تحاكيني
تحطُ في الليل على عيوني
وتدمعُ حينَ ألمسُها
فتنهمرُ لآليءٌ بيضاء

ألملمُ من عينيكِ ياقوتاً
أودعُهُ قلبي
أصونُهُ
أُلَمِّعُهُ
فيزيدني رونقاً
ويشبعني ضياء

أيتُها البهيةُ الذكيةُ
تبتسمينَ
ترسمينني ليلكةً
في عمق عينيكِ
تبعثينً في روحي
المحبةَ والصفاء

تتعمدين التكحلَ والتبرجَ
لأثني عليكِ
تقولينَ أني صديقُ عينيكِ
وصديقُ عينيكِ
لا يخيبَ عندَهُ
أبداً رجاء

تمسحينَ دمعتي
حينَ أحزنُ
تُهدئينَ من روعي
حينَ أغضب ُ
تعطرينني بالأقحوان
ويقتلُكِ التملقُ والرياء

أيتُها الرائعةُ البديعةُ الوديعةُ
ما أروعُكِ
تتحدثينَ عني
تقولين أني رفيقُ البلابلِ
فيلتقي سحرُ عينيكِ
مع كلِّ مخزونِ الذكاء

أيتُها البراقةُ الخلاقةُ الأصيلةُ
أحبُ دفءَ عينيكِ
عندما يغتالني البردُ
ويحضنني المساء



وأينَ نحنُ يا صديقتي
من فصلِ الشتاء ؟؟!!

يزورني الحظُ كلَّ عامٍ مرةً
ومن يومِها
لا يفارقني
يأخذني في رحلة داخل شعركِ
هكذا شاءَ القدرُ
حتى حسبْتُ بأَنَّهُ
رغبَ البقاء

عيونُكِ السوداء
تسحرني
تحاكيني
تحطُ في الليل على عيوني
وتدمعُ حينَ ألمسُها
فتنهمرُ لآليءٌ بيضاء

ألملمُ من عينيكِ ياقوتاً
أودعُهُ قلبي
أصونُهُ
أُلَمِّعُهُ
فيزيدني رونقاً
ويشبعني ضياء

أيتُها البهيةُ الذكيةُ
تبتسمينَ
ترسمينني ليلكةً
في عمق عينيكِ
تبعثينً في روحي
المحبةَ والصفاء

تتعمدين التكحلَ والتبرجَ
لأثني عليكِ
تقولينَ أني صديقُ عينيكِ
وصديقُ عينيكِ
لا يخيبَ عندَهُ
أبداً رجاء

تمسحينَ دمعتي
حينَ أحزنُ
تُهدئينَ من روعي
حينَ أغضب ُ
تعطرينني بالأقحوان
ويقتلُكِ التملقُ والرياء

أيتُها الرائعةُ البديعةُ الوديعةُ
ما أروعُكِ
تتحدثينَ عني
تقولين أني رفيقُ البلابلِ
فيلتقي سحرُ عينيكِ
مع كلِّ مخزونِ الذكاء

أيتُها البراقةُ الخلاقةُ الأصيلةُ
أحبُ دفءَ عينيكِ
عندما يغتالني البردُ
ويحضنني المساء

 

>>> للمزيد من طمرة والمنطقة اضغط هنا

  تعليقات فيسبوك
  اضافة تعلق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
  تعليقات الزوار