اسعار العملات
دولار امريكي
3.923 
جنيه استرليني
6.0921 
ين ياباني 100
3.2565 
اليورو
4.4145 
دولار استرالي
2.8108 
دولار كندي
2.9755 
فرنك سويسري
4.0505 
دينار اردني
5.5441 
جنيه مصري
0.5011 
حالة الطقس
 طمرة
23.12° - 23.12°
 بئر السبع
23.02° - 23.02°
 رام الله
21.62° - 21.62°
 عكا
23.12° - 23.12°
 يافا
19.97° - 19.97°
 القدس
21.62° - 21.62°
الاستفتاء

اعتراف الفاتيكان بالدولة الفلسطينية بداية تسونامي سياسي

قالت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن أوساطا دبلوماسية إسرائيلية حذرت من أن يكون اعتراف الفاتيكان بالدولة الفلسطينية عبر اتفاقية دولية رسمية، بداية لتسونامي أوروبي ضد حكومة بنيامين نتنياهو.
ولفتت الصحيفة إلى ربط تلك المصادر بين التوقيع المفاجئ للاتفاقية مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم السبت الماضي، وبين زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فدريكا موجريني، لإسرائيل اليوم، والتي تهدف إلى تحذير نتنياهو من الجمود في عملية السلام، "الذي لا يمكن أن يستمر"، كما صرحت موجريني في بروكسل أمس.

وذكرت هذه الأوساط، في حديث مع الشرق الأوسط، بتاريخ العلاقات بين الفاتيكان وبين إسرائيل والفلسطينيين. وقالت: "في سنة 1975 استقبل الفاتيكان وفدا من منظمة التحرير الفلسطينية، فكان هذا بداية للقاءات أوروبية كثيرة مع المنظمة. وفي سنة 1982، التقى بابا الفاتيكان مع رئيس المنظمة، ياسر عرفات، فبدأت سلسلة لقاءات له مع القادة الأوروبيين".

وكانت وزيرة الاتحاد الأوروبي، موجريني، قد أطلقت تصريحات، عشية زيارتها إلى المنطقة، قالت فيها إن الاتحاد الأوروبي يرغب في القيام بدور مركزي أكبر في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وخلال مؤتمر صحافي عقد فور انتهاء اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الذي ناقش عملية السلام في الشرق الأوسط، والهجرة غير القانونية إلى القارة، قالت موجريني: "إن زيارتي المبكرة تنطوي على معانٍ سياسية، الاتحاد الأوروبي مستعد ويريد أن يقوم بدور مركزي في تجديد مسار المفاوضات المبني على حل الدولتين".

من جهة ثانية، نشرت صحيفة "لاستامبا" الإيطالية، تصريحات لرئيس الطائفة اليهودية في روما، ريكاردو باسيفيسي، أعرب فيها عن "خيبة أمله" من اعتراف الفاتيكان بالدولة الفلسطينية، ومن تصريح البابا فرنسيس بأنه يأمل أن يكون الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ملاك السلام في المنطقة.

وقال: "مناداة البابا لأبو مازن بملاك سلام هو ضرب من السخرية المريرة. فهذا ملاك موت وليس ملاك سلام. فهل يعهد إلى ملاك الموت رجاء السلام؟". ولكن باسيفيسي قال إنه يؤيد حل الدولتين على عكس حكومة إسرائيل. وأضاف: "نحن اليهود نريد رؤية ولادة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وليس مكانها".

وكان الفاتيكان قال إن البابا فرنسيس، استهدف تشجيع مساعي السلام مع إسرائيل بتمنيه أن يكون الرئيس الفلسطني محمود عباس "ملاك سلام". وذكر الأب فديريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان، بأن البابا فرنسيس كان قد دعا عباس في السنة الماضية (2014) سوية مع الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيريس، إلى الصلاة من أجل السلام في الفاتيكان، وطلب منه العمل مثل "ملاك السلام" المنقوش على الميدالية. وأوضح أن "كلا منا يجب أن يكون بالنسبة للآخرين كملاك، رسول سلام".

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تعتبر العلاقات بين إسرائيل والفاتيكان جيدة بشكل عام، وفي الوقت نفسه تتحفظ من علاقة جيدة بينه وبين الفلسطينيين.
وفي سنة 1993، أقام الفاتيكان علاقات دبلوماسية لأول مرة مع إسرائيل. وبالمقابل، اعتبر منظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا للفلسطينيين، وسارت أوروبا وراءه. وواضح أن الاعتراف الرسمي للفاتيكان بالدولة الفلسطينية في اتفاقية دولية رسمية، سيكون بداية لاتفاقيات مشابهة مع أوروبا".

>>> للمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا

  تعليقات فيسبوك
  اضافة تعلق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
  تعليقات الزوار