اسعار العملات
دولار امريكي
3.923 
جنيه استرليني
6.0921 
ين ياباني 100
3.2565 
اليورو
4.4145 
دولار استرالي
2.8108 
دولار كندي
2.9755 
فرنك سويسري
4.0505 
دينار اردني
5.5441 
جنيه مصري
0.5011 
حالة الطقس
 طمرة
23.12° - 23.12°
 بئر السبع
23.02° - 23.02°
 رام الله
21.62° - 21.62°
 عكا
23.12° - 23.12°
 يافا
19.97° - 19.97°
 القدس
21.62° - 21.62°
الاستفتاء

ما بين انعدام التّرخيص واستهلاك الكهرباء الممنوع

ما بين انعدام التّرخيص واستهلاك الكهرباء الممنوع

 

 


انّ النّقاش الذي يدور حول مشاكل البناء والتّرخيص ،في وسطنا العربيّ ،عامّةً، ومدينتنا طمرا، على وجه الخصوص، يكاد يطغى على غيره من النّقاشات "السّاخنة، التي تشغل بال المواطن العادي ،الكادح البسيط.
فمثلما تكاد تستحيل الحياة، في هذا الوجود الفاني، الى أن يشاء الله أن يكون ويبقى، وهكذا الأمر فيما يتعلّق بتوفّر الطّاقة الكهربائيّة في بيوتنا، ومنشآت العمل المختلفة، لكنّ الأمر لا يقف عند هذا الحدّ، بل ويطال تقرير مصير المرضى من النّاس، في هذا البقعة الطيبة من الأرض ،وفي كلّ مكان.
قبل أيّام، تناقلت المواقع الالكترونيّة ومواطنو طمرا، خبر مسارعة شركة الكهرباء القطريّة ، بإشراف وحماية أفراد الشّرطة الخاصّة،
بقطع الأسلاك، ومن ثمّ- التيّار الكهربائيّ، عن عدد من بيوت المدينة، وخصوصاً، منطقة "الدريجات "،وذلك بحجّة الارتباط غير القانونيّ بشبكة الكهرباء ،هذا رغم قيام أصحابها بتسديد فواتيرها ،وغنيّ عن الذّكر أنّ تلك البيوت تفتقر الى التّراخيص المنشودة ،من قبل أصحابها، منذ سنين عديدة.
أثارت هذه المعضلة ،عندي ،الكثير من التّساؤلات ،من ضمنها:
1.هل يتمّ التعامل ،بنفس الأسلوب مع المواطنين ،غير العرب،،وكيف كانت ردود الأفعال، يا ترى؟!
2.ألهذا الحد وصل الأمر بأولئك، حتّى يقوموا بحرمان مواطني دولتهم من أهمّ مقوّمات الحياة، في العصر الحديث، مع أنّهم قاموا بتسديد أثمان الخدمة الأساسيّة ،ايّاها، أو كانت تلك "الفعلة" جريمة كبرى ،لا مسامحة عليها، فلا تغتفر؟!
3.هل جرى، أو- لماذا لا يجري التّباحث في مثل هذا الأمر مع الجهات المختصّة ، ووضع النّقاط على الحروف ، والوصول الى تفاهمات بنّاءة ،واضحة كلّ الوضوح ،لا لبس فيها ، فتصبّ في مصلحة المواطن المنكوب ،لأنّ القضيّة قائمة وعالقة ،وعمرها مديد؟!
4.ألا يمكن وضع حدّ لمعاناة المجتمع العربيّ، ككلّ، في هذا الموضوع ،وذلك بتضافر جهود "اللّوبي" العربيّ" ،المتمثّل بالعدد المبارك من أعضاء "المشتركة"، في الكنيست،،وطرح قضايا البناء والتّراخيص، في وسطنا ،وادراجها على جدول أعمال لجانها، ذات الصّلة، وايجاد الحلول، من فيض الامكانيّات الواردة بالحسبان والحلول ؟!
5.أليس بمقدورنا، على مستوى الحراك الشّعبيّ والبلديّ، القيام بخطوات عمليّة، على الأرض، مثلاً- تنظيم وقفات احتجاجيّة، سلميّة بالطبع، لكن "مجلجلة "،لا خجولة، أمام مكاتب الوزارات، ذات الصّلة، كي تصل أصداؤها الى المسؤولين، علّهم يتفكّرون، فيستجيبون!
ذلك ،عملاً بالمثل المعهود :"ما بحك جلدك الّا ظفرك"!

>>> للمزيد من طمرة والمنطقة اضغط هنا

  تعليقات فيسبوك
  اضافة تعلق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
  تعليقات الزوار