اسعار العملات
دولار امريكي
3.923 
جنيه استرليني
6.0921 
ين ياباني 100
3.2565 
اليورو
4.4145 
دولار استرالي
2.8108 
دولار كندي
2.9755 
فرنك سويسري
4.0505 
دينار اردني
5.5441 
جنيه مصري
0.5011 
حالة الطقس
 طمرة
23.12° - 23.12°
 بئر السبع
23.02° - 23.02°
 رام الله
21.62° - 21.62°
 عكا
23.12° - 23.12°
 يافا
19.97° - 19.97°
 القدس
21.62° - 21.62°
الاستفتاء

كلّ سنة، نحن وكتبنا بألف خير !

كلّ سنة، نحن وكتبنا بألف خير !

 

 

 

 

ان هي الّا أيام معدودات، وتطل علينا سنة دراسية جديدة، فعساها أن تكون مغمورةً بالخيرات وعامرةً بالنّجاحات والتّألّق لأبناءنا الصّغار، وبعدها ،بشهر أو يزيد، يلتحق الكبار بالكلّيّات والجامعات المختلفة، لخوض غمار حياة أكّاديميّة، ملؤها الجدّ والعمل الدّؤوب، طلبا للعلا، وأسمى مراتب العلم.

استوقفني ،منذ فترة وجيزة، نداء، أحسبه محقّاً كلّ الحقّ فيه، للأديب المحلّيّ الكبير، محمّد علي سعيد، يناشد الأهل، فيه، عدم تجليد الكتب المدرسيّة ،عدا عن الدّفاتر، التي" كلّفت المؤلّف وقتاً وجهداً في البحث عن لوحة غلاف ماتعة، رائعة، ومعبّرة عن المضمون" والتي تهدف، برأيه، الى" تنمية الذّائقة الفنّيّة الجماليّة ،ذات المتعة البصريّة، والتّأمّل الفكريّ"، ثمّ استطرد قائلاً، أنّنا ،بهذا السّلوك :"انّما نقتل الذّائقة الفنّيّة"!

ذلك، مع توجيهه الأهل الى التّجاليد الشّفّافة، التي لا تخفي "لوحة الغلاف الفنّيّة (في خطوطها ورسوماتها)".

يقال الحقّ ،في هذا الصّدد، أنّ معلّمي المواضيع، في المدارس، هم الذين يصدرون تعليماتهم   الصّارمة للطّلّاب النّاشئين ،بضرورة التّجليد ،بذريعة المحافظة عليها و"صيانتها" ،وبذلك، يتمّ "طمر معالم" اللّوحة الفنّيّة المذكورة، برسومات ال"ميكي ماوس ،أو ال"بار بي"، وما شابه ذلك.

حبّذا لو تفهّم العاملون في سلك التّعليم هذا التّوجّه الصّادق ،النّابع من القلب، ولبّوا النّداء، فيخفّفون عن الأهل، بذلك ،من عناء "العمل" في التّغليف والتّجليد ،من جهة، و" يطيّبون خاطر" المؤلّف الذي أثار امتعاضه ،حرمان الطّلّاب النّاشئين من متعة  النّظر الى ثمرة انتاجه،" اللّوحة الفنّيّة" ايّاها.

زد على ذلك، استفحال ظاهرة ما يعرف ب "يعلن في حينه"، أو" يعلن عنه في بداية السنة الدّراسيّة"، بخصوص كتب المواضيع الفلانيّة  أو تلك، فذلك الأمر يتمّ بالتّشاور والتّنسيق بين مؤلّفي الكتب ومدرّسي المواضيع في المدارس. فترى نفس الكتاب يجري عرضه ،في كلّ سنة، على أنّه جديد، مع أنّه ،حقيقةً،" يتحلّى" ببعض التّغييرات أو التّجديدات، بين طيّاته، وذلك بهدف الاستمرار في تداول الكتاب ذاته.

هكذا يتمّ اثقال كاهل الأهل، مادّيّاً، ولا تنتفع الأجيال المتعاقبة ،من العائلات المباركة الأولاد، من الكتب، التي سرعان ما تصبح" في خبر كان"، أو قل :منعوتة ب"أكل الدّهر عليها وشرب"، بغير الحق، في نظري.

تمنّياتنا   لجميع   الطّلّاب ،مجدّداً، بسنة دراسيّة مثمرة وكلّ عام وكتبنا ،ومؤلّفيها والجميع، بألف خير

>>> للمزيد من مقالات اضغط هنا

  تعليقات فيسبوك
  اضافة تعلق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
  تعليقات الزوار