اسعار العملات
دولار امريكي
3.923 
جنيه استرليني
6.0921 
ين ياباني 100
3.2565 
اليورو
4.4145 
دولار استرالي
2.8108 
دولار كندي
2.9755 
فرنك سويسري
4.0505 
دينار اردني
5.5441 
جنيه مصري
0.5011 
حالة الطقس
 طمرة
23.12° - 23.12°
 بئر السبع
23.02° - 23.02°
 رام الله
21.62° - 21.62°
 عكا
23.12° - 23.12°
 يافا
19.97° - 19.97°
 القدس
21.62° - 21.62°
الاستفتاء

فرحة العيد المبارك و"غول" الاسعار!

فرحة العيد المبارك و"غول" الاسعار!

 

 

 

 

تقف، هذه الأيّام، على أعتابنا، مناسبة عظيمة، ألا وهي الحج، آخر أركان ديننا الحنيف، الخمسة، فنسأل المولى القدير، أن يتقبّل من حجّاج بيته العتيق، ويشكر سعيهم، ويتمّ تتويجها بعيد الأضحى المبارك ،تيمّناً بفداء الله لإسماعيل ، بذبح عظيم.

انّ ما يقضّ مضجعي وأثار حفيظتي واستيائي ، وما فتئ يؤرّق جفون أرباب الأسر العاملين، هو غلاء الأسعار المستشري ،وبالتحديد، في فترة ما قبل الأعياد.

اذ انّ أثمان اللحوم والخضار والفاكهة تعلو ،بقدرة قادر، حتّى تبلغ العنان، فلا حلول لدى أحد، ولا في الآفاق.

ألا تعلمون، حضرات الباعة والتّجّار، أنّ بهجة العيد لا تكتمل ، خصوصاً، عند صغاركم وصغارنا، الّا بظهورهم في أبهى الحلل، وتقديم أصناف الفاكهة لزوّار العيد ،والتهام اللّحوم الشّهيّة؟!

بلى، انّكم، حتماً، تعلمون، وقد استحوذ حبّ المال المقيت ،والرّبح المضاعف البغيض ،على نفوسكم وتملّكها، فعكّرتم صفو العيد وفرحته، وحرمتم الصّغير و الكبير، من التّنعّم بخيرات المناسبة المباركة العظيمة .

"غلي علينا"! الاجابة الأبديّة التي تصمّ الآذان وتثير الامتعاض في النّفس، لدى "استجوابك" التّاجر أو البائع الفلانيّ، حول مكنون المسألة، التي ستظلّ سيّدة الموقف في مناسباتنا السّعيدة ،اللهمّ لا حسد!

عن أيّ " غلاء" يتحدّثون، وهم الذين ابتكروا هذا الابتكار، ووظّفوه، لحاجة في النّفوس، وذلك انطلاقاً من نظريّة "العرض والطَّلب".

ففي أرض الواقع، الذي يتحكّم بتحديد الأسعار في السّوق، هو تاجر "الجملة"، والفلّاح ،كذلك.

  ذلك أنّه،في فترة الأعياد يزداد الطّلب، من قبل المستهلكين، فتسنح الفرصة، هنا، لأولئك، لرفع الأسعار، وجني الأرباح الفاحشة، من الذين يحسبونهم أغنياء، وهم فقراء، من التّعفّف ، وهل يملك هؤلاء  الخيار؟!

اذا كنتم صادقين فيما تقولون، معشر التّجّار، أصحاب المحال التّجاريّة ، فكيف لكم أن تطلبوا من المواطن الكادح البسيط في نداءاتكم العلنيّة:" نفّع أهل بلدك"،" اشتري من عنّا"، فيما نجد مصالح تجاريّةَ، "أجنبيّةَ "، خارج بلدنا، أسعارها أرخص ممّا تعرضونه ،بكثير ؟!

ارحموا من في الأرض، يرحمكم من في الّماء، وذلك تمشّياً مع الآية الكريمة:" في السّماء رزقكم وما توعدون".

وكلّ عيد  وأنتم بخير!

>>> للمزيد من طمرة والمنطقة اضغط هنا

  تعليقات فيسبوك
  اضافة تعلق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
  تعليقات الزوار